هدد مرشح الرئاسة الأمريكية الجمهوري توم تانكريدو بقصف المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة, ردا علي أي هجوم إرهابي نووي, ضد الولايات المتحدة. وأشار تانكريدو, النائب عن ولاية كولورادو بالكونجرس الأمريكي, أمام حشد من مؤيديه, إلي أن الطريقة الأمثل لتجنب هجوم نووي وشيك ضد أمريكا, هي التهديد بقصف المقدسات الإسلامية.
وأضاف ان مثل هذا التهديد, سيثني من يحضرون لمثل هذا الهجوم عن رأيهم. وكان تانكريدو قد أدلي بتصريحات مماثلة عام2005 أثارت ضجة كبيرة. ومن جانبها, نددت جماعة الحقوق المدنية الإسلامية التي تتخذ من واشنطن مقرا لها بتصريحات تانكريدو, وأكد المتحدث باسم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية, أن الهدف من مثل هذه التصريحات, ليس سوي الدعاية واجتذاب أصوات المناهضين للإسلام.والخبر لا يحتاج الى تعليق
"ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا "
ولكن المشكلة لا تكمن في هؤلاء بقد ما هي كامنة فينا نحن ابناء الاتسلام احفاد ابو بكر وعمرو وعلي وخالد لقد وقعنا فريسة لهوى نفوسنا واصبحنا اسارى الشهوات وعباد لدنيا اللعب واللهو..نشاهد دماء المسلمين تهدر رخيصة بدم بارد فنقوم بتغيير المصدر وحال نفوسنا يقول كفاية بقى احزان حول المصدر الى فيلم لامام او هنيدي او حلمي لسنا في حاجة للنكد كفاية هموم العمل ونكده!! الا تعلم اخي القارئ ان الله يقول "وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم" وللحياة الجادة وتغيير الانفس فقه يستلزم وقفات فإلى موعد.. ولقاء قريب
.
.
السبت, 04 اغسطس, 2007
ليس خافيا على كل عاقل ان امتنا الاسلامية تعيش فترة من اسوأ فترات تارخها وبلغت من الهوان والاستكانة ما جعل لكل ناعق مقالة تتهكم بالاسلام ودين الاسلام ورسول الاسلام وكتاب الاسلام ورموز الاسلام...مرة بأهانة كتاب الله وتدنيسه ..مرة بالرسوم الكاريكاتورية سخريةً برسول الله..ومرة بالتعرض لثوابت الاسلام اعلاميا وتعليميا بعدم صلاحيتها للزمان ووصفها بالتخلف والجمود وعدم مواكبتها للتطور العصري...ولقد نشرت الاهرام المصرية في عدد الجمعة 3 اغسطس 2007 في صفحتها الاولى هذا الخبر

الكعبة
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.



